الأربعاء، 29 ديسمبر، 2010

" صبآحآت الكدر ,,


,
.






صباحات الكدر ..
دومآ تأتي لاهثة ..
تشق لها أماكن في تمدد الليل ..
وتتعثر !
لا مجال للنسمات الهانئة ..
فقط عواصف ضجر !



أيتها السماء التي تنبسط بغرور ..
ألا تلتفتين إلى الشمس قليلآ ؟
أفسحي مجالآ للنور ..
أراضينا البور ؛
تعبت من اتساعات القبور ..



كل ليلة تضيق ملابس الظلام ..
تتكسر إثر هبوطها العظام ..
مرتع بارد صقيعه يجتاح الأنام ..
ويبدد أي ذرة تدعي السلام ..




دمائنا الهلامية تنزف ..
تتقاطر من كل أرجاء الكون ..
ونحن ننتظر أن تجف ..
ننتظر أن يرهقها الجرح فتتوقف ..
إلا رداء الليل ،
ينتهي كل مغرب عند جرحه في الأفق ..
وينزف حتى تصبح نمتلئ بالأسف ..
و لا يتوقف !




يا سماء تتمدد فوقنا بهيام ;
لا تبخلي بنور يعدم عنك -منا- الملام ..
أحداقنا تأمل صبح دون آلآم ..
فنحن لا زلنا ننتظر السلام !






الهي ;
أنت " النور "
ارزقنا قبسآ من نور ،
ارزقنا قبسآ من نور ،
ارزقنا قبسآ من نور ،



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التعليق هنا