الخميس، 30 سبتمبر، 2010

حديث ، آخر ..


,
.










*لا أدري ماذا اكتب ،،أنا التي ما عجزت عن كتابتك قط ،،

الآن - فقط - أعجز حتى عن قرائتك ،،




انظر ،،

كم هي المسافات التي تفصلنا :

طويلة ،،

قاسية ،،

قاحلة ،،

و انظر كم نحن ملتصقان و يدك تضم يدي ،،

كيف اجتمعت كل هذه الغربة و كل هذا الحنان ؟!

أنا لا أفهم ،،






سرقني ذات يوم غرق في ( بركة ) لم أكن أجيد السباحة بها ،،
و كنت اتخبط غارقة ،,
فلمحتني ،،

و لكنك لا تجيد السباحة ،،

و لأنك تريد أن تنقذني فقد قفزت بجواري ،،

غصت في الأسفل ثم اجلستني على كتفيك ،، و رفعتني ،،

كنت آنذاك منشغلة باسترداد أنفاسي بعد الموت ،،

و غافلة عنك أنت الذي تغرق تحتي لتنجيني ،،

لحقنا الناس و أنقذونا ،،

إثر ذلك فقدت أنت القدرة على السمع ،،

ولكن لم يكن لسمعك من أهمية ,,

كانت لأعيننا أذان تكفينا ،،

أين غدت الآن ؟






و رددتها لك ،،

إذ شب في منزلنا حريق فجأة و حاصرنا في الداخل ،،

و كان يفصلنا عن باب الخروج خشب متضعضع إن عبره شخص و النار تلتهمه سقط و أسقط المنزل فوقنا ،،

و كنت خائفة أن اخبرك فتجبرني أن اخرج و تبقى أنت ،،

لذا تراجعت للخلف بصمت ثم ركضت نحوك دافعة إياك خلال الخشب للخارج ،،

و ما إن فعلت ذلك حتى هوى المنزل فوق رأسي ،،

إثر هذا الحدث فقدت القدرة على النطق ،،

ولكن لم يكن لنطقي من أهمية ,,

كانت لأعيننا أحاديث تكفيني ،،

أين غدت الآن ؟






كانت أعيننا تغنينا عن حديثي إليك أو سماعك لي ،،

كنا لا نتحدث ولا نسمع ،،

كانت أعيننا من تفعل ذلك ،،

أين غدت تلك الأيام الآن ؟

و أين غدت تلك الأحاديث ؟

أين ؟






أعلم أنك تحبني ،،

و أنت تعلم أني أحبك ،،

و لكن ثمة أشياء تحصل لا أستطيع تفسيرها ،،






سنفترق غدآ ،،

سأسكن ذات المكان الذي فقدت أنت فيه سمعك ،،

و ستسكن أنت بجوار المنزل المحترق الذي فقدت فيه نطقي ،،

سنفعل هذا لأجل أن نستدر الحب الذي في قلوبنا ،،

لأجل أن أعلم كم كنت تحبني و كم كنت أحبك ،،

وحين نلتقي - يا عزيزي - كلي يقين أنه سيكون لأعيننا حديث ،، آخر ،،








لمحة :

لأجل أن لا تبتعد عنهم ،، تذكر الذي فعلوه لأجلك ،،




الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

اهتمـــ بي !

,
.






عندما أهتم بك :

فهذا يعني [ ترجمة لبقة ] لمصطلح ,,,

" أهتم بي "

!

الثلاثاء، 28 سبتمبر، 2010

خاصية التعليق ,.

و أخييييييرآ تم إضافة خاصية التعليق ..

~ قم بفتح صفحة الموضوع الذي تريد التعليق عليه ..
~ ستجد نافذة التعليق في الأسفل ..
~ أضف التعليق ..

وبكذا أحس إني ما أكلم نفسي ..

^_^

. . خمووول !


,
.




حآلة خمول ..
نوع من شلل الكتآبة يتقمصني ..
في رأسي فوضى من البوح , الكلآم , الشجن ..
ولكن كل هذا في رأسي فقط !
حين أنوي أن أكتب لا أجد شيئآ ..
متعب هذا الشعور ..


فقط :
سأحاول أن اقرأ !

الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

’’’ مع من / غربـــ ~

,
.
.
حتى متى ســـ أنتظر ؟!
.
.
تغيب شمس , ويحل القمر ..
وتحضر الشمس , ويرحل القمر !
وأنا :
لا زلت أنتظر ..
.
.
~ أعطني موعدآ ,,
دونه أترك [ كل شيء ] و آتيــــك ..
.
.
~ أعطني وعدآ ,,
دونه أغدر بــ [ كل شيء ] وأفيـــــك ..
.
.
~ أعطني جدآ ,,
دون أهمل [ كل شيء ] و أثق فيـــــك ..
.
.
تعبت من هذا الإنتظار "
أحاول أن أهدم سدآ لأجيك ,
و أنت تبنيه بين جنبيك ..
.
.
تعبت من هذا المرار "
أتأمل أن أراك عن الأفق ,
و أنت تستعجل الغسق ..
.
.
تعبت من هذا الإنكسار "
أبحث عنك في كل حي ,
وأنت تتبعثر في كل شيء ..
.
.
أخبرني أين سيأخذك المدى ؟
حتى أنتظرك عند شروق الشمس , وترطيب الندى ..
.
.
أخبرني أين ستحط موكبك ورحالك ؟
حتى تجدني ما أن تجلس , قبالك ..
.
.
أخبرني متى سينتهي هذا الإنتظار ؟
حتى أكف عن نفسي ترنيمة الأسى وبقايا الغبار ..
.
.
صدقني { تعبت }
وأنا أكره تبعات هذا التعب ..
.
.
أنا لا أخشى على نفسي ..
أنا أخشى "عليك" من نفسي !
أخشى عليك أن يزورك الكرب ..
إذا ما أتيت , أخبرآ ..
ووجدتني قد غربت , مع من غرب ..
.
.
.
.
* تم التقاط الصورة في الأردن قريبآ من منطقة ( عجلون )

الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

ولأجلهم . . أحيآ ََ

,
.




تغريني رائحة الطيب لأنتهك الحياة ,..
ولكني أصدم لاحقآ بأن كل هذا [ الحب ] تمويه !
لأجل أن لا أقع في وقت هم لا يريدونه , ,


ولا أنسى ,.
ثمة ذوي الفضائل ,.
دومآ يرقعون الجروح ,.
- ولأجلهم أحيا , , ,

- الألم ’,

,
.




الألم :
- ليس أن تبكي , وتأسى , وتنعدم !
الألم :
أن تلمس في الأعين أدمعآ من دم ,
وأن تحس في القلب حشودآ من كدم ,
ولكنك . . . " تبتسم "
ذاك هو الألم ~

السبت، 18 سبتمبر، 2010

إلى بنات خالي العزيزات وأمهم الغاليه
احبكم كثيرا وهذه هديه مني لكم
أرجو ان تنال اعجابكم
جوجو

الثلاثاء، 7 سبتمبر، 2010

[ غدآ . .

,
.


غدآ ـ
ستشرق " الشمس ~



وستحترق بنورها . .
جحافل الأمس !


,,, نفآقــ !

,
.




ربمآ . .

يأتي يوم :
ونتخلص من كل هذا الــ[نفآق] , الذي يكسو قلوبنا !