السبت، 16 أكتوبر، 2010

~ افتحيــــ النآفذة . .

,
.





أنا الذي أمر ها هنا كل صباح ،.
وكل مساء ،.
أمكث عند العتبات الخلفية لمنزلك الخشبي ،.
أقلب عيني في لا وعي حيث ملكوت الرمال ،.
وأخشى أن يسقط بصر والدك علي فتنقضي الآمال ،.
أنا الذي أتشرب نسمات الليل الأخيرة ،.
وأنفجر بأشعة الشمس التي تنبت من ورائي حين المشرق ،.
وأتبلل بالندى الذي يكسو الورق والأرق ،.
وينتحب في داخلي الإنتظار ومرار الإصطبار ،.
كل هذا لأرى طيف بسمتك فجرآ ،.
وأروي شوقي بنظرة نعسى من بين هدبيك ،.
وأغتسل بطهر حضورك الخفيف ،.
فأنا لا أستطيع أن أمضي في يومي دون أن تطلي علي ،.
وتدلي إلي بنورك البهيج ،.
حينها فقط أستطيع أن أغادر ،.
أستطيع أن أبدأ يومي وأغامر ،.

أستطيع أن أذهب عن قلبي كل الآلام ،.
يا حبيبة سربتها من بين يدي الأيام ،.
وفرق ما بيني وبينك القدر ،.
ها أنا أزاول بقائي عند نافذتك فجرآ ،.
كل فجر ،.
وأنا أعلم أني لن أراك ،.
ولكني اشتقت لمرآك ،.
افتحي النافذة أرجوك ،.
أتعبني طول الوقوف وحرارة الشوق ،.
أتعبني إنتظارك ،.
كل آمالي أن تحملك لي الأيام مجددآ ،.
وتفتحي النافذة لي ،.
وتبتسمي ،.
لأبدأ يومي ،.
لأنسى أمسي ،.
فما عدت بعدك إلا شبح متسول عند نافذتك ،.
يائس من كل شيء ،.
           يائس من كل شيء ،.
                  يائس من كل شيء ,.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التعليق هنا