اعتقدت أني سأنتهي بنفس "طيّب" من دوامة الإختبارات وسأمضي أيامي أكتب ! أعتقدت ولكني أخطأت , أمر الآن بحالة من التبلد يصّعُب تشخيصها : استنزفني ما مضى , عذراً لكل من مر ها هنا وسأل عني / عن حرفي / عن الألق الذي انطفى , سأعود قريباً , سأكتب قريباً , سأسعد وسأسعدكم قريباً .. أحبكم ~! .
. أسلك الدروب القاتمة بصمت .. يعبرون بجواري , ينحنون , يلتقطون ما تبعثر منهم , ويمضون .. هم يعيشون لأنهم يتحدثون .. أما أنا فالصمت في داخلي مهيب , فارغ , يحشوني بالخواء ! أنا لا أتحدث .. الوجع عندما ينطق يُخرِس كل الأحاديث ! هم يحاولون أن يبعثوا في داخلي رؤى نيرة .. ولكن الصمت قاتم , قاتم جداً , وأنا لا أرى سواه !
الأحزان في داخلنا لا تموت .. هذه هي الحقيقة التي يجب أن نتعايش معها "دون" أن نتناساها حتى لا تقتلنا حين غفلة ..! الواقع ليس كما نشتهي , لذا وجب علينا أن نتقبله مرغمين , فقط لنحيا .. .