السبت، 6 نوفمبر، 2010

" ينبوع طهر ,


,
.





قلبي لا يزال يختزن حكايآ العشق الأبدي الذي لا ينتهي إلا بالجمال ,.
لم تكشف لي تيك القصص أن الواقع يختزل العشق في دمعتين , وآهتين , وخيبات آمال ,.
لم تلقني أن الأنجم لا يمكن أن ترسم صورتك في السماء ,.
وأن الشمس لا تنزف لأجلنا دماء ,.
وأن القمر لا يظلم لفراق ,.
حكايا السحر واللمعان والإشتياق ,.
لم تحكي لي أبدآ عن الفراق ,.
أنت ذهبت ,.
وأنا هنا انتظرت حتى انكسرت ,.
يا عزيزي ,.
الأجل لا يمهل ,.
وأنا أخشى جدآ أن أروح في نوبة شوق وأصبح لا شيء ,.
أنا سأخسر حياتي وأرحل ,.
ولكنك ستخسر حياتك وأنت حي ,.
يا عزيزي ,.
ستعود يومآ ما ,.
ستجد في مكاني بقايا روح , وينبوع دماء ,.
اقترب واغتسل , ها هنا طهر ,.
ها هنا يا عزيزي حب قد قبر ,.
ها هنا فازرع دمك وأدمعك ,.
قد مضى بي العمر ,.
كنت امرأة قد أحبتك ,.
وأصبحت مجرد [ ينبوع طهر ]



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التعليق هنا